بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 31 أغسطس 2017

كان ولكن ذلك الحقيقة رواية لـ آلي سميث

كان ولكن ذلك الحقيقة رواية لـ آلي سميث


كان ولكن ذلك الحقيقة .. رواية 

لـ آلي سميث

للتحميل : اضغط هنا  

عن الرواية : عمدت آلي سميث إلى جعل عنوان كل فصل من فصول روايتها هو الكلمة الأولى من ذلك الفصل، على سبيل المثال وقد وضعت  مجموع عناوين فصول الكتاب الأربعة   كعنوان للكتاب.

 حاولت كثيراً أن أبدأ الحديث عن هذا الكتاب، بالطبع أنا لا اتعدى مستوى القارئ البسيط المتذوق للسرديات، ولا يمكن أن ارتقي لمستوى النقد، إلا أن ما أثار حيرتي في كيفية الدخول والحديث عن هذا الكتاب هو عدد الشهقات التي اطلقتها مع كل صفحة قرأتها من هذا الكتاب، بين الانبهار، والاستغراب، والفوضى، والتشتت والبعثرة اللذين سرعان ما يعودان للامتزاج في بودقة افكاري، وبين لذّتي التي اتحسّسها من خلال جنون الكاتبة الذي ما يزال يحمسني لالتهام المزيد من كتبها ومؤلفاتها، إلا ان هذه العناصر جعلتني ضائعة امام حروفي التي ستبدأ للحديث عن هذه الرواية.

اضحك من سذاجتي حين قرأت عنوان الرواية (كان ولكن ذلك الحقيقة) فأطلقت اتهامي الاول ولقيت اللوم على مترجم الرواية، بأنه اساء ترجمة العنوان، فما هذا العنوان غير المتماسك، ولكن سرعان ما سندرك حين نتعرف على آلي سميث بأنها روائية الفوضى والعشوائيات المنظمة، نعم، فهي محترفة بأن تجمع المضادات جيداً، والدليل عنوان الرواية الذي سنكتشف أنه عنوان لكل فصل من فصول الرواية الاربعة، حيث كان اسم الفصل الاول (كان) وهو الكلمة الأولى التي بدأت بها الفصل، اما اسم الفصل الثاني (ولكن) وهو ايضاً الكلمة الاولى التي بدأت بها الفصل وهكذا،،، حتى أنها جعلت من اسماء فصولها الاربعة اسماً لروايتها، ولم يكن هذا بجديد على سميث، فسبق وأن اطلقت على اسماء فصول روايتها (مصادفة) بالكلمة الاولى التي يبدأ بها كل فصل، أما في رواية (كان ولكن ذلك الحقيقة) لم تكتف بأن يكون اسم كل فصل هو الكلمة الاولى التي يبدأ بها الفصل وجعلت من اسماء الفصول عنواناً للرواية، وهذه هي المفاجأة الأولى لك ايها القارئ في هذه الرواية…



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق